المحقق الحلي
302
المعتبر
أفضل ) ( 1 ) ومثله روى سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) وحمل الشيخ رحمه الله هاتين الروايتين على ما إذا زالت الشمس ولم تصل النافلة فإنه يؤخرها ولا بأس بتأويله ( ره ) . مسألة : يستحب حلق الرأس ، وقص الأظفار ، وأخذ الشارب والتطيب ، ولبس أفضل ثيابه ، والسعي على سكينة ، ووقار لأنه يوم اجتماع بالناس فيجتنب ما ينفروه لقول النبي صلى الله عليه وآله ( لا يغتسل رجل يوم الجمعة ، ويتطهر ما استطاع من طهر ، ويدهن من دهن ، أو يمس من طيب بيته ، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ، ثم يصلي ما كتب له ، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ) ( 3 ) . ورووا عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( من اغتسل يوم الجمعة واستن [ واستاك ] ، ومس من طيب إن كان عنده ، ولبس من أحسن ثيابه ، ولم يتخط رقاب الناس ، وأنصت إذا خرج الإمام ، ثم ركع ما شاء الله أن يركع كان كفارة بينها وبين الجمعة ) ( 4 ) . وروى هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله قال : ( ليتزين أحدكم يوم الجمعة ويتطيب ويسرح لحيته ، ويلبس أنظف ثيابه ، وليتهيأ للجمعة ، وليكون عليه في ذلك اليوم السكينة والوقار ) ( 5 ) . وعن محمد بن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( سمعته يقول من أخذ من شاربه ، وقلم من أظفاره يوم الجمعة ، ثم قال : بسم الله وعلى
--> 1 ) الوسائل ج 5 أبواب صلاة الجمعة وآدابها باب 13 ح 3 . 2 ) الوسائل ج 5 أبواب صلاة الجمعة وآدابها باب 13 ح 1 . 3 ) مستدرك الوسائل ج 1 كتاب الجمعة باب 30 ص 414 . 4 ) سنن البيهقي ج 3 ص 243 . 5 ) الوسائل ج 5 أبواب صلاة الجمعة وآدابها باب 47 ح 2 .